فهرس الكتاب

الصفحة 8884 من 13748

قال أبو عبيد [1] : هو الرجل يكون مع القوم يطلب فضلهم ويسأل معروفَهُم، وأنشد [2] :

لمالُ المرء يُصلِحُه فيغني ... مَفَاقِرَةُ أعفُّ من القُنُوع

أي: من المسألة [3] .

ومن هذا قول لبيد:

وإعطائي المَوْلَى على حين فقره ... إذا قال أبْصِرْ خَلَّتي وقُنُوعي [4]

المعنى الثاني: أن القانع الذي لا يسأل وهو من القناعة. يقال: قَنِعَ يقنع

= والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 202 من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. قال الترمذي بعد روايته للحديث: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد ابن زياد الشَّامي، ويزيد يضعّف في الحديث.

وضَعّف هذا الحديث بيزيد: الدارقطني والبيهقيُ.

(1) في (ظ) ، (د) ، (ع) : (أبو عبيدة) ، وهو خطأ.

(2) البيت أنشده أبو عبيد في"غريب الحديث"2/ 156 للشمَّاخ.

وهو في"ديوانه"ص 56، و"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 51، و"المعاني الكبير"لابن قتيبة 1/ 489 - 499،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 428، والطبري 17/ 68،"الأضداد"لابن الأنباري ص 66 - 67.

(3) قول أبي عبيد وإنشاده في"تهذيب اللغة"للأزهري 1/ 59"قنع"كتاب"غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 156 لكن فيه: هو الرجل يكون مع الرجل يطلب فضله ويسأل معروفه.

وهو في كتاب"غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 156، والكلام مفسر فيه مثل ما نقله الأزهري عنه.

(4) البيت في"ديوانه"ص 71، وفيه"خشوعي"في موضع"قنوعي".

وفي"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 52، والطبري 17/ 170 بمثل الرواية هنا. قال الطوسي في شرحه لديوان لبيد ص 71: (المولى: ابن العم، الخلّة. الحاجة، خلَّتي وقنوعي: الاستكانه وسوء الحالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت