فهرس الكتاب

الصفحة 8916 من 13748

والمعنى: إنَّ يومًا عنده في الإمهال وألف سنة سواء؛ لأنَّه قادرٌ عليهم متى شاء [1] أخذهم. وقد كشف أبو إسحاق عن هذا بأبلغ بيان [2] .

وذُكر وجه ثالث [3] في تفسير هذه الآية وهو: أنَّ المعنى: وإنَّ يومًا عند ربك من أيَّام عذابهم في الآخرة كألف سنة في الثِّقل والاستطالة، فكيف يستعجلون بالعذاب لولا جهالتهم.

وهذا الوجه لأصحاب المعاني، ذكره الأخفش وغيره [4] .

قال أبو علي: وقد جاء في كلامهم وصف اليوم ذي الشدائد والجهد بالطول، وجاء وصف [5] خلافه بالقصر. أنشد أبو زيد [6] :

تطاولت أيام معن بنا ... فيومٌ كشهرين إذ يُسْتَهل [7]

وقال آخر:

يطول اليوم لا ألْقاك فيه ... وحَوْلٌ [8] نلتقي فيه [9] قصير [10]

(1) في (أ) : (متى ما شاء) .

(2) (بيان) : ساقطة من (ظ) .

(3) هكذا في (ظ) ، (د) ، (ع) . وفي (أ) : (وذكر وجهًا ثالثًا) ، فيعود على أبي إسحاق. والصواب ما أثبتنا؛ لأنه أبا إسحاق لم يذكر هذا الوجه، ولقول الواحدي بعد ذلك: وهذا الوجه لأصحاب المعاني ..

(4) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 2/ 638. وقد ذكر هذا الوجه الثعلبي 3/ 54 ب وعزاه لأهل المعاني.

(5) في (ظ) : (وجه) ، وهو خطأ.

(6) البيت ذكره أبو علي في"الحجة"5/ 283 من إنشاد أبي زيد ومن غير نسبة لأحد، ولم أهتد لقائله.

(7) في (أ) : (يسهل) .

(8) في"الحجة": ويوم.

(9) في (ظ) ، (د) . (ع) ، (حول) .

(10) البيت في"الحجة"5/ 283 من غير نسبة لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت