فهرس الكتاب

الصفحة 9047 من 13748

حال [1] من ضمير الفاعل، فإن قال: هيهات لقولك، وكانا [2] في هيهات [3] كما في الآية جاز وإلا امتنع.

وقوله: (فأما من نون هيهات فجعلها نكرة ويكون المعنى: بعدًا لما قلت منه اختلاف) [4] . قيل: إنه إذا نُوَّن كان نكرة، ووجه هذا القول أن هذه التنوين [5] في الأصوات [إنما تُثْبت] [6] علمًا للتنكير وتحذف علمًا للتعريف، كقولهم: عَاقِ وعاقٍ، وإيه وإيهٍ، ونحو ذلك، فجائز أن يكون المراد بهيهات إذا نون التنكير.

وقيل: إنه إذا نون أيضًا كان معرفة كما كان قبل التنوين كذلك، وذلك أن التنوين في (مسلمات) ونحوه نظير النون في (مسلمين) ، فهي إذا ثبتت لم تدل على التنكير كما تدل عليه في (عاق) ؛ لأنه بمنزلة ما لا يدل على تنكير [7] ولا تعريف، فهو على تعريفه الذي كان عليه قبل دخول التنوين، إذ ليس التنوين فيه كالذي في (عاق) . قال أبو العباس في هذا الوجه: هو قول قوي. انتهى كلام أبي علي [8] .

وحصل في معنى هيهات ثلاثة أقوال:

(1) في"الإغفال"2/ 1133: خال بالمعجمة، وأشار المحقق إلى أنه في نسخة (ش) : (حال) .

(2) في (ظ) ، و"الإغفال": (فكان) .

(3) في"الإغفال"2/ 1133: (فكان في هيهات ضمير كما في الآية ....

(4) في"الإغفال"2/ 1133: (ويكون المعنى: بعدٌ لما قلت ففيه اختلاف.

(5) في بعض نسخ"الإغفال"كما أشار المحقق 2/ 1133: أن التنوين.

(6) ساقط من (ظ) .

(7) في (ع) : (التنكير) .

(8) "الإغفال"للفارسي 2/ 1125 - 1134 بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت