أحدهما. أنه بمنزلة الصفة كقولك [1] بعيد. وهو قول الفراء.
والثاني: أنه بمنزلة البُعد. وهو قول الزجاج وابن الأنباري.
والثالث [2] : أنه بمنزلة بَعُدَ. وهو قول أبي علي وغيره من حذاق النحويين.
فهو إذن على هذه الأقوال تكون بمنزلة الصفة والمصدر [3] والفعل.
وفيه لغات: فتح التاء بلا تنوين.
قال الفراء: إنهما أداتان [4] جمعتا فصارتا بمنزلة خمسة عشر [5] .
قال: ويجوز أن يكون نصبها [6] كنصب قولك: رُبت وتُمت، وأنشد [7] :
(1) في (ع) : (لقولك) .
(2) من (ظ) : وفي باقي النسخ: (والآخر) .
(3) في (ظ) : (والبُعْد) .
(4) في (ع) : (أداأتان) ، وهو خطأ.
(5) "معاني القرآن"للفراء 2/ 235.
(6) في (ع) : (نصبها نصبها) .
(7) قول الفراء وإنشاده نقله عنه الواحدي بواسطة"تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 485 (هيه) ، وهو مع اختلاف في بعض ألفاظه في"معاني القرآن"2/ 236.
والبيت أنشده الفراء في"معانيه"2/ 236 من غير نسبة، وفيه (بل ربتما) مكان (ياربتما) . والبيت منسوب لضمرة بن ضَمْرة النَّهشلي في"النوادر"لأبي زيد ص 2532،"المعاني الكبير"لابن قتيبة 2/ 1005، وروايتهما: (بل ربتما) ، و"خزانة الأدب"9/ 384 وفيها (ياربتما) .
ومن غير نسبة في: الطبري 18/ 21،"تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 64 (شعا) ،"لسان العرب"14/ 435 (شعا) .
قال البغدادي في"الخزانة"9/ 384 - 385. ماوي: منادي مرخَّم ماوية. اسم امرأة. و (يا) في قوله (ياريتما) للتنبيه لا للنداء .. (ب) . التاء لحقت (رب) للإيذان =