فهرس الكتاب

الصفحة 9379 من 13748

قال ابن عباس: يريد أنهم إذا حضر [1] وقت الصلاة لم يلههم حب الربح أن يأخروا الصلاة عن وقتها [2] .

وقال الثوري: كانوا يشترون ولا يدعُون الصلاة في الجماعات في المساجد [3] .

وقوله {وَإِقَامِ الصَّلَاةِ} قال الكلبي: يعني: وإتمام الصلاة [4] .

والمعنى: لا تشغلهم عن أدائها وإقامتها لوقتها [5] .

وفائدة قوله {وَإِقَامِ الصَّلَاةِ} بعد قوله {عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} والمراد به الصلاة المفروضة إقامتها لوقتها [6] .

قال الزجاج: يقال: أقمت الصلاة إقامة. وكان أصلها: إقوامًا [7] ، ولكن قلبت الواو ألفًا؛ فاجتمعت ألفان، فحذفت إحداهما وهي المنقلبة لالتقاء الساكنين، وأدخلت الهاء عوضًا من المحذوف، وقامت الإضافة هاهنا مقام الهاء المحذوفة [8] .

وزاد الفراء بيانًا فقال: ومثله مما سقط بعضه فجعلت فيه الهاء

(1) في (ظ) : (حضروا) .

(2) ذكر السيوطي في"الدر المنثور"6/ 207 عنه، نحوه، وعزاه لابن مردويه.

(3) لم أجده عن الثوري، وقد روى أن أبي حاتم 7/ 51 أ، ب عن الضحاك وسعيد بن أبي الحسن وعطاء نحو هذا المعنى.

(4) ذكر ابن الجوزي 6/ 48 هذا القول مع زيادة:"أداؤها لوقتها". ولم ينسبه لأحد.

(5) الطبري 18/ 147 مع اختلاف يسير.

(6) ذكر البغوي 6/ 51، وابن الجوزي 6/ 48 هذا المعنى، ولم ينسباه لأحد.

(7) في (أ) : (قواما) ، وفي (ظ) : (أقاموا) ، والمثبت من (ع) ، والمعاني.

(8) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت