فهرس الكتاب

الصفحة 9544 من 13748

وقال أبو عبيدة: الهباء مثل الغبار يدخل البيت من الكُوة إذا طلعت الشمس ليس له منثر [1] .

وقال أبو إسحاق: الهباء: ما يدخل من الكوة مع ضوء الشمس شبيهٌ بالغبار [2] . وهذا قول عكرمة [3] ومجاهد [4] والحسن [5] والسدي والضحاك [6] والكلبي [7] ، وأكثر المفسرين قالوا: هو الغبار الذي يكون في الشمس يدخل من الكوة كأنه الدقيق [8] .

وقال قتادة: هو: ما تذرو الرياح من حطام الشجر [9] . وهو قول ابن

=قال الفراء 2/ 266: والهباء: ممدود غير مهموز في الأصل، يصغر هُبَيٌ كما يصغر الكساء كُسَىٌ.

(1) هكذا في النسخ الثلاث: (منثر) ؛ وهي غير واضحة. وفي"مجاز القرآن"2/ 74: مثل الغبار إذا طلعت فيه الشمس وليس له مسٌ ولا يُرى في الظل.

وفي"تنوير المقباس"ص 302: ويقال: كشيء يحول في ضوء الثمس إذا دخلت في كوة يُرى، ولا يُستطاع أن يمس.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 64. وفيه: شبيهٌ بالضم، ولكن أبدله المحقق إلى: شبيهاً، وأشار إلى ذلك في الحاشية، ولم يبين سبب التغيير، ولا حاجة لذلك؛ فهو بالرفع ليس بخطأ حتى يصحح.

(3) أخرجه ابن جرير 4/ 19. وابن أبي حاتم 8/ 2678.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 4. وابن أبي حاتم 8/ 2678. وتفسير مجاهد 2/ 449.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 67. وابن جرير 19/ 4. وابن أبي حاتم 8/ 2679.

(6) أخرجه عنهما ابن أبي حاتم 8/ 2679.

(7) "تنوير المقباس"ص 302. و"تفسير السمرقندي"2/ 457.

(8) ذكر نحوه ابن جرير 4/ 19، عن ابن زيد. وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2679، نحوه عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.

(9) أخرجه عبد الرزاق 2/ 67. وعنه ابن جرير 19/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت