قال الحافظ: أي باللفظ المتعارف لأنه خطاب آدمي، واختلف فيما إذا رده بلفظ الدعاء كأن يقول: اللهم اجعل على من سلم علي السلام. انتهى.
قال الحافظ تحت الثاني من حديثي الباب: ومن فوائد هذا الحديث كراهة ابتداء السلام على المصلي، وبه قال عطاء ومالك في رواية، وقال في (( المدونة ) )لا يُكره، وبه قال أحمد والجمهور، وقالوا: يرد إذا فرغ من الصلاة أو هو فيها بالإشارة، وسيأتي الاختلاف في الإشارة في أواخر أبواب السهو. انتهى.
ج 3 ص 443