حذف باب من رواية أبي ذر، والمَنِيحة _بالنون والمهملة_ وزن عَظِيمة، هي في الأصل العَطِيَّة، قال أبو عبيد: المنيحة عند العرب على وجهين: أحدهما: أن يُعْطِيَ الرَّجل صاحبه صِلة، فتكون له، والآخر: أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بِحَلْبِها ووَبَرِها زمنًا، ثم يردُّها، والمراد بها في أول أحاديث الباب هنا عارية ذوات الألبان ليؤخذ لبنها، ثم ترد هي لصاحبها، وقال القزَّاز: قيل: لا تكون المنيحة إلَّا ناقة أو شاة، والأول أعرف". انتهى من (( الفتح ) )"
ج 4 ص 732