بكسر المعجمة وبالمد معروف، قاله الحافظ.
وفي (( فيض الباري ) )أي اللحم المشوي ولعل الكباب أيضًا داخل فيه. انتهى.
ثم قال تحت حديث الباب أشار ابن بطال إلى أن أخذ الحكمة للترجمة ظاهر من جهة أنه صَلى الله عَليه وسَلَّم أهوى ليأكل ثم لم يمتنع إلا لكونه ضبًا فلو كان غير ضب لأكل. انتهى.
ج 6 ص 1257