كتب الشيخ قُدِّس سِرُّه في (( اللامع ) )أي: إذا لم تكن للمُدَّعي بيِّنَة فقَضَى بيَمِين المُدَّعَى عليه، ثم وجد المُدَّعِي البيِّنَة هل يَقْضِي بالبيِّنَة؟ نعم. انتهى.
وفي (( هامشه ) )قال العيني:"وجواب مَنْ محذوف تقديره هل يَقْبَل البَيِّنَة أم لا؟ وإنَّما لم يُصَرِّح به لمكان الخلاف فيه على عادته، فالجمهور على أنَّها تُقْبَل، وإليه ذهب الثوري والكوفيون والشافعي وأحمد، وقال مالك في (( المدونة ) )إن اسْتَحْلَفه، وهو لا يعلم بالبيِّنَة، ثم عَلِمَها قَضَى له بها، وإن استحلفه ورضي بيمينه تاركًا لبَيِّنَتِه، وهِيَ حَاضِرة أو غائبة فلا حق له إذا شهدت له، وقال ابن أبي ليلى: لا تقبل بيِّنَتُه بعد استحلاف المُدَّعَى عليه، وبه قال أبو عُبيد وأهل الظاهر". انتهى. وهكذا في (( الفتح ) ). انتهى. مختصرًا
ج 4 ص 744