قال الحافظ: تقدمت هذه الترجمة والأثر المعلق فيها، والحديث في كتاب الأشخاص وقال فيه (المعَاصِي) بدل أهل الريب. انتهى.
وقال العيني: قوله (بعد المعرفة) أي بعد شُهْرَتِهِم بذاك يعني لا يتَجَسَّس عليهم، وذلك الإخراج لأجل تأذي الجيران ولأجل مجاهرتهم بالمعاصي، قال المهلب: إخراج أهل الريب والمعاصي من دورهم بعد المعرفة بهم واجب على الإمام، وإذا لم يُعْرَفوا بأعيانهم فلا يلزم البحث عن أمرهم لأنه من التجسس الذي نهى الله عنه، وقيل ليس هذا الإخراج بواجب، فمن ثبت عليه ما يوجب الحد أقيم عليه. انتهى مختصرًا.
ج 6 ص 1562