قال في القاموس: القثَّاء بالكسر والضم معروف أو هو الخيار، والمراد أكلهما معًا قاله القسطلاني.
ثم قال في شرح الحديث: وإنما جمع صَلى الله عَليه وسَلَّم بينهما ليعتدلا فإن كل واحد منهما مصلح للآخر مزيل لأكثر ضرره، فالقثاء مسكن للعطش منعش للقوى بشمه لما فيه من العطرية مطفئ لحرارة المعدة الملتهبة غير سريع الفساد، والرطب حار في الأولى رطب في الثانية يقوي المعدة الباردة لكنه معطش سريع التعفن، فقابل الشيء البارد بالمضاد له إلى آخر ما ذكر فيه.
ج 6 ص 1262