قال العلامة القسطلاني: أي جواز ذلك فلا يؤاخذ بميل قلبه إلى بعضهن ولا بعدم التسوية في الجماع لأن ذلك يتعلق بالنشاط والشهوة وهو لا يملك ذلك. انتهى.
وقال الحافظ: ذكر فيه طرفًا من حديث ابن عباس عن عمر الذي تقدم في (باب موعظة الرجل ابنته) وهو ظاهر فيما ترجم له. انتهى.
وكتب الشيخ قدس سره في (( اللامع ) )ودلالة الرواية عليه في اعتراف عمر بذلك في تقرير النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر له عمر ذلك فلم يرد عليه.
ج 5 ص 1209