"كذا هو بلا ترجمة، وهو كالفصل من الباب الذي قبله، ووجه تعلُّقه به من الحديثين الأوَّلين ظاهر"
ج 4 ص 862
وهو الزَّجْر عن الادِّعَاء إلى غير الأبِ الحقيقي؛ لأنَّ اليمن إذا ثبت نسبهم إلى إسماعيل فلا ينبغي لهم أن يُنْسَبوا إلى غيره، وأمَّا الحديث الثالث؛ فله تعلق بأصل الباب، وهو أنَّ عبد القيس ليسوا من مضر، وأمَّا الرابع؛ فإشارة إلى ما وقع في بعض طرقه من الزيادة بذكر ربيعة ومضر". انتهى من (( الفتح ) )"
ج 4 ص 863