يُحتمل أن يكون الغرض من هذا الباب تفسير لفظ الشَّفع الوارد في الحديث فإنَّه أعمُّ، فتكون التَّرجمة شارحة، ويمكن أن يقال: إنَّ الغرض الرَّدُّ على من قال بالتَّرجيح من الشَّافعيَّة والمالكيَّة، خلافًا للحنفيَّة والحنابلة.
قال العيني: لفظ مُثَنَّى مَعْدُول من اثنين اثنين، ولا إشكال في النُّسخة التي لم يكرر فيها هذا اللَّفظ، وأمَّا في النُّسخ المشهورة فالتِّكرار للتَّوكيد رعاية لرواية الطَّيالسي، أو يقال: إنَّ الأوَّل لإفادة التَّثنية لكلِّ ألفاظ الأذان، والثَّاني لكل أفراد الأذان [1] . انتهى.
ج 2 ص 323
[1] عمدة القاري:5/ 109 وأوضح مقصده بقوله:"أَي: الأول: لبَيَان تَثْنِيَة الْأَجزاء، والثَّاني: لبَيَان تَثْنِيَة الجزئيات".