فهرس الكتاب

الصفحة 4505 من 4610

كتب الشيخ قدس سره في (( اللامع ) )يعني أن مطلق لفظ اللو وإن كانت للشرط غير منهي عنه وإنما ما كان للتمني وكان فيه إظهار ما لزجر أو جزع من التقدير، ودلالة الرواية على هذا المعنى لا يحتاج إلى كثير تفصيل وبيان. انتهى.

وفي (( هامشه ) )توضيح ذلك أنه ورد في بعض الروايات إياك واللو فأراد البخاري بالترجمة جواز استعمال هذا اللفظ كما أفاده الشيخ.

وبسط الحافظ في تخريج هذا الحديث «إياك و اللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان» ذكره صاحب المشكاة برواية مسلم وذكره الحافظ برواية مسلم والنسائي وابن ماجة والطحاوي وغيرها إلى آخر ما في (( هامش اللامع ) ).

قال الحافظ وفي قوله ما يجوز من اللو إشارة إلى أنها في الأصل لا يجوز إلا ما استثني، وقال أيضًا: قال السبكي الكبير: مقصود البخاري بالترجمة وأحاديثها أن النطق بلو لا يكره على الإطلاق وإنما يكره في شيء مخصوص يؤخذ ذلك من قوله (من اللو) فأشار إلى التبعيض، وورودها في الأحاديث الصحيحة وقد بسط الحافظ الكلام على طريق الجمع بين هذا النهي وبين ما ورد من الأحاديث الدالة على الجواز فارجع إليه لو شئت.

ج 6 ص 1564

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت