قال المهلب مراده أن العالم إذا كان يمكنه أن يحدِّث بالنصوص لا يحدث بنظره ولا قياسه. انتهى.
قال الحافظ: والمراد بالتمثيل القياس وهو إثبات مثل حكم معلوم لآخر لاشتراكهما في علة الحكم، والرأي أعم، قال الكرماني موضع الترجمة من الحديث قوله «كَانَ لَها حِجَابًا من النار» فإنه أمر توفيقي لا يعلم إلا من قبل الله تعالى لا دخل للقياس والرأي فيه. انتهى.
قال السندي: قوله (ولا تمثيل) أي لا رد للمثل إلى مثله وهو حقيقة القياس، ولهذا اشتهر هذا الاسم بين المناطقة في القياس. انتهى.
ج 6 ص 1572