كذا في النسخ الهندية بدون لفظ سورة، وكذا في نسخة القَسْطَلَّانِي لكن بزيادة البسملة بعدها وفي نسخة الحافظين بزيادة لفظ السورة والبسملة كليهما.
قال الحافظ: سقطت البسملة فقط للنسفي، واقتصر الباقون على ص، وحكمها حكم الحروف المقطعة أوائل السور، وقد قرأها عيسى بن عمر بكسر الدال فقيل للدرج، وقيل: بل هي عنده فعل أمر من المصَادَاة، وهي المعارضة كأنه قيل عارض القرآن بعملك، والأول هو المشهور، وسيأتي مزيد بيان في أسماء السورة في أول غافر. انتهى.
وقال العلامة العيني: هي مكية بلا خلاف نزلت بعد سورة الانشقاق، وقيل: الأعراف، واختلف في معناه فعن ابن عباس: بحر بمكة كان عليه عرش الرحمن لا ليل ولا نهار، وعن سعيد بن جبير: بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين، وعن الضحاك: ص صدق الله تعالى، وعن مجاهد: فاتحة السورة، وعن قتادة: اسم من أسماء القرآن، وعن السدي: اسم من أسماء الله، وعن محمد القرظي: هو مفتاح أسماء الله تعالى إلى صمد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد إلى آخر ما ذكر من الأقوال.
ج 5 ص 1071