كتب الشَّيخ في (( اللَّامع ) )لمَّا كان ذلك يوهم أن لا تجوز هذه الصَّلاة لما أنَّه
ج 2 ص 335
ليس لوجه الله تعالى خاصَّة، بل المقصود منها التَّعليم، وهذا الوهم بأنَّه لا ينافي الإخلاص فإنَّ التَّعليم أيضًا لوجه الله. انتهى.
وفي (( تراجم شيخ المشايخ ) )مقصوده من عقد هذا الباب أنَّه ليست هذه الصَّلاة صلاة المرائي، بل فيه ثواب الصَّلاة للمصلِّي مع ثواب التَّعليم أيضًا. انتهى.
وقال الحافظ: لم يجزم بالحكم لما فيه من إيهام التَّشريك في العبادة. انتهى.
ج 2 ص 336