المِجَن: _بكسر الميم وفتح الجيم تثقيل النون_ أي: الدَّرَقة.
وفي (( الفيض ) )المِجَنّ من الجلد والتُّرْس من الحديد. انتهى.
"قال ابن المنير: وجه هذه التراجم دفع من يَتَخَيَّل أنَّ اتخاذ هذه الآلات يُنَافي التَّوَكُّل، والحق أنَّ الحَذَر لا يَرُد القَدَر، ولكن يُضَيِّقُ مَسَالِكَ الوَسْوَسَة لما طُبع عليه البشر."
قوله (ومن تترس) ؛ أي: فلا بأس به""
وقال أيضًا بعد آخر حديث الباب:"ودخول هذا الحديث هنا غير ظاهر؛ لأنَّه لا يُوَافق واحدًا من رُكْنَي الترجمة، وقد أثبت ابن شَبُّويه في روايته قبله لفظ (باب) بغير ترجمة، وله مناسبة بالترجمة التي قبله من جهة أنَّ الرامي لا يَسْتَغْني عن شيء يَقِي به عن نفسه سِهامَ من يُرَامِيه. انتهى. كله من (( الفتح ) )"
(باب) بغير ترجمة
هكذا في النسخة الهندية؛ أي: موافقًا لرواية ابن شَبُّويه، وتقدم ما يتعلق به من كلام الحافظ في الباب السابق.
ج 4 ص 780