فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 4610

"أي: الاعتراف بها، (وقوله تعالى) بالجر عطفًا على السابق". قاله القَسْطَلَّانِي.

قال الحافظ: أورَدَ فيه أحاديث:

أحدها: حديث ابن عباس في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيصر، وفيه حديث عن أبي سفيان، وقد تقدَّم بطوله في بدء الوحي، وهو ظاهر فيما ترجم به، وأمَّا قوله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ} [آل عمران:79] ؛ فالمراد من الآية الإنكار على من قال: {كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران:79] ، ومثلها قوله تعالى: {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ} الآية [المائدة:116] ، وقوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا} الآية [التوبة:31] .

وثانيها: حديث سهل بن سعد في إعطاء عليّ الرَّاية يوم خيبر، والغرض منه قوله: «ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَاْمِ» .

ثالثها: حديث أنس في ترك الإغارة على من سمع منهم الأذان، وهو دال على جواز قتال من بلغته الدعوة بغير دعوة، وغير ذلك من الفوائد.

رابعها: حديث أبي هريرة: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا ... » إلخ، وهو ظاهر فيما ترجم له أولًا حيث قال: وعلى ما يقاتلون عليه". انتهى."

قلت: وأنت خبير بأنَّ هذه الترجمة جزء الباب السابق لا لهذا الباب كما أقر به الحافظ، فتأمل.

ج 4 ص 786

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت