ذكر فيه حديث ابن عمر، وفيه «والخَادم في مَال سَيِّده» وهو مسئول، كذا
ج 4 ص 689
في رواية أبي ذر ولغيره «في مَال سَيِّده رَاع وهو مَسْئُول» ولفظ الترجمة يأتي في النكاح، وفيه «والعَبد رَاع على مَال سَيِّده» وكأنَّ المصنِّف استنبط قوله: ولا يعمل إلَّا بإذنه من قوله: وهو مسئول؛ لأنَّ الظاهر أنَّه يسأل هل جاوز ما أمره به أو وقف عنده. انتهى.
قلت: فإذا ينبغي للإمام أيضًا أن لا يعمل ولا يتصرف في أموال الرعية إلَّا بإذنهم، وسكت الحافظ رحمه الله عن براعة الاختتام، واختلط كلامه في هذه الأبواب، فارجع إليه.
والأوجه عندي أنَّ البراعة في قوله «كلكم مسؤول» فإنَّ المسؤولية تكون في الآخرة، فافهم، وهذا على تقدير أن يسلم الكتاب الآتي كتابًا مستقلًا، وإلَّا فالأوجه عندي أنَّه ليس كتابًا مستقلًا.
ج 4 ص 690