قال الحافظ: قوله (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان) "قال الدمياطي: هذا وهم؛ لأنَّ غزوة عُسْفَان إلى بني لحُيَان كانت سنة ست، وإرداف صفية رضي الله عنها كان في غزوة خيبر سنة سبع، وجوَّز بعضهم أن يكون في طريق خيبر مكان يقال له عُسْفان، وهو مردود، والذي يظهر أنَّ الراوي أضاف المَقْفَل إلى عُسْفَان؛ لأنَّ غزوة خيبر كانت عَقِبَها، وكأنَّه لم يعتدَّ بالإقامة المتَخَلِّلة بين الغزوتين لتقاربهما". انتهى.
ج 4 ص 807