لعلَّ المصنِّف أشار به إلى تفسير الوتر الوارد في الحديث، لأنَّ الوتر أعمُّ من الواحد. انتهى من (( الفتح ) ) [1] .
أو ردٌّ على من قال: إنَّ الإقامة كالأذان، كما قال به الحنفيَّة، أو ردٌّ على المالكيَّة في قولهم
ج 2 ص 323
بإفراد الإقامة، حتَّى في لفظ: قد قامت الصَّلاة.
ج 2 ص 324
[1] فتح الباري:2/ 84 مختصرا