فهرس الكتاب

الصفحة 3646 من 4610

(4)(باب الدَّوَاءِ بِالْعَسَلِ وَقَوْلِ الله تعالى:{فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ})

كأنه أشار بذكر الآية إلى أن الضمير فيها للعسل وهو قول الجمهور، وزعم بعض أهل التفسير أنه للقرآن.

قال الحافظ:. والعسل يذكر ويؤنث، وأسماؤه تزيد على المائة، وفيه منافع كثيرة ثم بسطها

قوله «إنْ كانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أدْوِيَتِكُم خَير» قال السندي رحمه الله في الحاشية: التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق، والتأكيد إذ وجود الخير في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب كأن يقال: إن كان في أحد في العالم خير ففيك، ونحو ذلك، والله تعالى أعلم. انتهى.

ج 6 ص 1306

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت