قال الحافظ:"هذا الباب في رواية أبي ذر، وحذف عند الباقين، وهو أَولى فإنَّ الأحاديث التي بعد حديث أبي هريرة لا تعلق لها بذلك كما تقدم نظيره. انتهى. بتغير ما، وتقدم الجواب عنه في كلام الشيخ رحمه الله فيما سبق."
ثم لم يذكر الحافظ ههنا براعة الاختتام؛ لأنَّه جعل كتاب بدء الخلق والأنبياء كتابًا واحدًا، فلذا ذكر البراعة في آخر كتاب الأنبياء، ولو جعل هذا الكتاب مستقلًا، فيمكن أن يقال: إنَّ البراعة في قوله «نَقَص مِن عَمَلِه كُلَّ يومٍ قِيْرَاطٌو» جزاء الأعمال يكون في الآخرة بعد الموت.
ج 4 ص 835