فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 4610

(((2 ))) سورة البقرة.

وهكذا في نسخة العيني، وفي نسخة (( الفتح ) )والقَسْطَلَّانِي بزيادة البسملة قبل سورة البقرة.

قال الحافظ: كذا لأبي ذر، وسقطت البسملة لغيره. انتهى.

قال العلامة العيني: السورة في اللغة واحد السور، وهي كل منزلة من البناء، ومنه سور القرآن لأنَّها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع سوَر _بفتح الواو_ قال الجوهري: ويجوز أن يجمع على سورات، وهي مدنية في قول الجميع، وحكى الماوردي والقشيري إلَّا آية واحدة، وهي قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى الله} [البقرة:281] فإنَّها نزلت يوم النحر في حجة الوداع بمنى، وهي أول سورة نزلت بالمدينة في قول، وقيل لها: فسطاط القرآن. انتهى مختصرًا.

قلت: وسيأتي الاختلاف في زمان نزول هذه الآية في آخر السورة.

وقال الحافظ:"اتفقوا على أنَّها مدنية، وأنَّها أول سورة أنزلت بها، وسيأتي قول عائشة «ما نزلت سورة البقرة والنساء إلَّا وأنا عنده صلى الله عليه وسلم» ولم يدخل عليها إلَّا بالمدينة". انتهى.

ج 5 ص 962

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت