في (( هامش اللامع ) )هو بمنزلة النص على أن القرآن منزل من السماء فلو كان مخلوقًا بلفظ كن فأي فاقة لإنزاله.
وفي (( هامش نور الأنوار ) )اعلم أن نزول القرآن عليه صَلى الله عَليه وسَلَّم عبارة عن وصوله إليه صَلى الله عَليه وسَلَّم بواسطة ألفاظ دالة عليه بواسطة الملك. انتهى.
قال الحافظ: قال ابن بطال: المراد بالإنزال إفهام العباد معاني الفروض التي في القرآن وليس إنزاله له كإنزال الأجسام المخلوقة لأن القرآن ليس بجسم ولا مخلوق قال الحافظ والكلام الثاني متفق عليه بين أهل السنة سلفًا وخلفًا وأما الأول فهو على طريقة أهل التأويل والمنقول عن السلف اتفاقهم على أن القرآن كلام الله غير مخلوق تلقاه جبريل عن الله تعالى وبلغه جبريل إلى محمد صَلى الله عَليه وسَلَّم وبلغه صَلى الله عَليه وسَلَّم إلى أمته. انتهى.
ج 6 ص 1598