قال الحافظ:"للأكثر بغير ترجمة، وسقط لبعضهم وعليه (( شرح ابن بطال ) )والراجح إثباته، ومناسبته لما قبله عموم الذِّكر عند النوم، وعلى إسقاطه فهو كالفصل من الباب الذي قبله؛ لأنَّ في الحديث معنى التعويذ"
ج 6 ص 1415
وإن لم يكن بلفظه". انتهى."
قلت: قوله"وعلى إسقاطه فهو كالفصل ... إلخ"هكذا في نسخة (( الفتح ) )الموجودة عندنا، وفيه تخليط؛ لأنَّ في صورة إسقاط لفظ الباب لا يترتب عليه قوله"فهو كالفصل من الباب الذي قبله"فتأمل.
ج 6 ص 1416