قال الحافظ: أي هل تفسد أو لا؟ والأثر والخبر اللَّذان في الباب يدُلَّان على الجواز. انتهى.
والمسألة خلافيَّة شهيرة، قال العيني: قال أصحابنا: إذا بكى في الصَّلاة فارْتَفَع بكائه فإن كان من ذكر الجنَّة أو النَّار لم يقطع صلاته، وإن كان من وجع في بدنه أو مصيبة قطعها، وبه قال مالك وأحمد، وقال الشَّافعيُّ: البكاء والأنين والتَّأوُّه يبطل الصَّلاة إذا كانت حرفين، سواء بكى للدُّنيا أو الآخرة، إلى آخر ما بسط في (( هامش اللَّامع ) ).
ج 2 ص 344