أي: ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يَقَظة _بفتح التحتانية والقاف_ والُمشَالَة بن مُرَّة بن كعب، يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر جميعًا في مُرَّة بن كعب، يكنى أبا سُليمان، وكان من فرسان الصحابة، أسلم بين الحديبية والفتح، ويقال: قبل غزوة مؤتة بشهرين، وكانت في جمادى سَنة ثمان، ومن ثم جزم مغلطاي بأنَّها كانت في صفر، وكان الفتح بعد ذلك في رمضان، وحكى بن أبي خيثمة أنَّه أسلم سَنة خمس، وهو غلط، فإنَّه كان بالحديبية طليعة للمشركين، وهي في ذي القعدة سَنة ست، وقال الحاكم: أسلم سَنة سبع، زاد غيره: وقبل عمرة القضاء، والراجح الأول، وما وافقه، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم عدة مشاهد ظهرت فيها نجابته، ثم كان قتل أهل الردة على يديه، ثم فتوح البلاد الكبار، ومات على فراشه سَنة إحدى وعشرين، وذلك في خلافة عمر بحمص، وقيل: إنَّه مات بالمدينة وغلطوه. انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 884