أي: من المقَاتِلة في أحوال الحرب، قوله (وعُقُوبَة مَنْ عَصَى إَمامَه) ؛ أي: بالهزيمة وحرمان الغنيمة، والغرض من ثاني حديثي الباب في قصة أُحُد أنَّ الهزيمة وقعت بسبب مخالفة الرُّمَاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكم» . انتهى من (( الفتح ) )
ج 4 ص 799