قال الحافظ: سقطت هذه الترجمة والأثر في رواية الحموي وثبتت للباقين، وحديث ابن عمر كأن المراد به ما أورده المصنف في الباب الذي بعد هذا إلا أن لفظه «إن الله لا يُعذِّبُ بِدَمْعِ العَيْن ولا بِحُزْنِ القَلْبِ» فيُحتمل أن يكون ذَكَره بالمعنى لأن ترك المؤاخذة بذلك يستلزم وجوده إلى آخر ما قال.
فائدة: قال الحافظ: جزم الواقدي بأن إبراهيم ابنه صلى الله عليه وسلم مات يوم الثلاثاء بعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر، وقال ابن حزم: مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم لثلاثة أشهر، واتفقوا على أنه ولد في ذي الحجة سنة ثمان. انتهى.
ج 3 ص 461