هو لفظ حديث ضعيف عند ابن ماجة، فكأنَّ المصنِّف أراد الاستشهاد به، وهو الأصل الأوَّل من أصول التَّراجم.
قال الحافظ: هذه التَّرجمة لفظ حديث ورد من طرق ضعيفة منها في ابن ماجة من حديث أبي موسى الأشعري، ثمَّ قال بعد حديث الباب: واعْتُرِض على أصل الاستدلال بهذا الحديث بأنَّ مالك بن الحويرث كان مع جماعة من أصحابه فلعلَّ الاقتصار على التَّثنية من تصرُّف الرُّواة، والجواب أنَّهما قضيَّتان [1] . انتهى.
ج 2 ص 332
[1] فتح الباري:2/ 142