فهرس الكتاب

الصفحة 4428 من 4610

وفي (( هامش المصرية ) ): أي: تأتي من جهته؛ لأنَّه أهله يومئذ أهل كفر. انتهى.

قال الحافظ: قد ذكرت في شرح حديث أسامة في أوائل كتاب الفتن وجه الجمع بينه وبين قوله صَلى الله عَليه وسَلَّم «إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ» وكان خطابه ذلك لأهل المدينة. انتهى.

وقال الحافظ هناك: وإنَّما اختصت المدينة بذلك؛ لأنَّ قتل عثمان رضي الله عنه كان بها، ثم انتشرت الفتن في البلاد بعد ذلك، فالقتال بالجمل وبصفين كان بسبب قتل عثمان، والقتال بالنهروان كان بسبب التحكيم بصفين، وكل قتال وقع في ذلك العصر إنَّما تولَّد عن شيء من ذلك، أو عن شيء تولد عنه، ثم إنَّ قتل عثمان كان أشد أسبابه الطعن على أمرائه، ثم عليه بتوليته لهم، وأول ما نشأ ذلك من العراق، وهي من جهة المشرق، فلا منافاة بين حديث الباب وبين الحديث الآتي أنَّ الفتنة من قبل المشرق. انتهى.

قلت: وقد ورد في (( سُنن أبي داود ) )في (باب خبر الجساسة) أنَّ الدجال في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو مرتين، وأومأ بيده قبل المشرق.

ج 6 ص 1542

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت