قال الحافظ: كذا للإسماعيلي وابن بطال ومن تبعه، ولم أر لفظ (باب) من نسخ الصحيح إلا للنسفي. انتهى.
قلت والترجمة لفظ حديث الباب، وأخرج مسلم من حديث جابر مرفوعًا
ج 6 ص 1305
أنه صلى الله عليه وسلم قال «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ تعالى» .
قال النووي: وفي هذا الحديث إشارة إلى استحباب الدواء، وهو مذهب أصحابنا وجمهور السلف وعامة الخلف، وردٌّ على من أنكر التداوي من غُلاة الصوفية وقال كل شيء بقضاء وقدر فلا حاجة إلى التداوي. إلى آخر ما ذكر.
ج 6 ص 1306