فهرس الكتاب

الصفحة 3999 من 4610

قوله (لا تُترك) بضم الفوقية مبني للمفعول، و (النار) رفع نائب عن الفاعل، قوله «في بيوتكم حين تنامون» قيد به لحصول الغفلة به غالبًا، نعم إذا أمن الضرر كالقناديل المعلقة فلا بأس.

قال النووي تحت قوله (وأطفؤا المصابيح ... إلخ) وهذا الأمر عام يدخل فيه نار السراج وغيرها، وأمَّا القناديل المعلقة في المساجد وغيرها فإن خيف حريق بسببها دخلت في الأمر، وإن أمن ذلك كما هو الغالب؛ فالظاهر أنَّه لا بأس بها لانتفاء العلة. انتهى من القَسْطَلَّانِي.

ج 6 ص 1409

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت