فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 4610

(((112 ))){قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}

بسم الله الرحمن الرحيم

وهكذا في نسخة القَسْطَلَّانِي بغير لفظ (سورة) مع ذكر البسملة، وفي نسخة العيني بزيادة لفظ (سورة) بغير البسملة، وفي نسخة (( الفتح ) )بزيادتهما، قال العيني: وتسمى سورة الإخلاص، وهي مكية مدنية، نزلت لما قال قريش أو كعب بن الأشرف أو مالك بن الصعب أو عامر بن الطفيل العامري: أنسب لنا ربك. انتهى.

قال الحافظ: وجاء في سبب نزولها من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب أنَّ المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أنسب لنا ربك، فنزلت أخرجه التِّرمذي والطبري، وفي آخره قال {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [الإخلاص:3] ؛ لأنَّه ليس شيء يولد إلَّا سيموت، ولا شيء يموت إلا يورث، وربنا لا يموت ولا يورث، ولم يكن له كفوًا أحد مشبه ولا عدل، وأخرجه التِّرمذي من وجه آخر عن أبي العالية مرسلًا، وقال: هذا أصح، وصحح الموصول ابن خزيمة والحاكم، وله شاهد من حديث جابر عند أبي يعلى والطبري والطبراني في (( الأوسط ) )

قوله (لا ينون أحد) بسط الكلام عليه في (( هامش اللامع ) )وفيه قال القَسْطَلَّانِي: قوله (لا ينون أحد) أي: في الوصل يقال: أحد الله بحذف التنوين لالتقاء الساكنين ورويت قراءة عن زيد بن علي وأبان بن عثمان والحسن وأبي عمر وفي رواية عنه.

وقوله: واحد قال العيني تفسير قوله احد إلى آخر ما ذكر في (( هامش اللامع ) )من الفرق بين واحد وأحد.

ج 5 ص 1140

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت