قال الحافظ: أي: إذا وقع منه ما يعاب، فيشرع له ويندب له، ثم قال في شرح الحديث: قال ابن بطال: في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين، وفيه ضرب من العناد لهم، وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف، وقد استشكلت مطابقة الحديث للترجمة من جهة أنَّها معقودة لستر المؤمن على نفسه، والذي في الحديث: ستر الله على المؤمن، والجواب: أنَّ الحديث مصرح بذم من جاهر بالمعصية، فيستلزم مدح من يستتر. انتهى.
ج 6 ص 1369