قال الحافظ: كأنه يشير إلى ما أورده في الباب الذي يليه «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في طَرِيقِ مَكَّة» وقد تبين في حديث ابن عباس أنه كان حينئذ مُحْرِمًا، فانتُزِعَت الترجمة من الحديثين معًا، على أن حديث ابن عباس وحده كاف في ذلك، لأن من لازم كونه صلى الله عليه وسلم كان محرمًا أن يكون مسافرًا، لأنه
ج 6 ص 1307
لم يحرم قط وهو مقيم. انتهى.
ج 6 ص 1308