فهرس الكتاب

الصفحة 3747 من 4610

بفتح الهمزة والمهملة هو الجلد المدبوغ وكأنه صبغ بحمرة قبل أن يجعل قبة ذكر فيه طرفا من حديث أبي جحيفة وقد تقدم في أوائل الصلاة بتمامه والغرض منه هذا

قوله «وهو في قبة حمراء من أدم» فهو مطابق لما ترجم له ولعله أراد الإشارة إلى تضعيف حديث رافع المقدم ذكره في باب الثوب الأحمر .. انتهى.

قلت ولعل الحافظ أشار بقوله حديث رافع إلى ما ذكره في الباب المذكور بقوله ومن طريق البيهقي في الشعب من رواية أبي بكر الهذلي وهو ضعيف عن الْحَسَنِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ يَزِيدَ الثَّقَفِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ فَإِيَّاكُمْ وَالْحُمْرَةَ وَكُلَّ ثَوْبٍ ذِي شُهْرَةٍ» وأخرجه ابن منده وأدخل في رواية له بين الحسن ورافع رجلا فالحديث ضعيف وبالغ الجوزقاني فقال إنه باطل. انتهى.

وأما مطابقة الحديث تاثاني بالترجمة فذكر الحافظ قال الكرماني هذا لا يدل على أن القبة حمراء لكن يكفي أنه يدل على بعض الترجمة وكثيرا ما يفعل البخاري ذلك.

قال الحافظ: ويمكن أن يقال لعله حمل المطلق على المقيد وذلك لقرب العهد فإن القصة التي ذكرها أنس كانت في غزوة حنين والتي ذكرها أبو جحيفة كانت في حجة الوداع وبينهما نحو سنتين فالظاهر أنها هي تلك القبة لأنه صلى الله عليه وسلم ما كان يتأنق في مثل ذلك حتى يستبدل. انتهى.

ج 6 ص 1336

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت