قال الحافظ: أشار بهذا إلى تأكيد ما اعتمده من تأويل الحديث الذي قبله، وأنَّه محمول على من بلغ حالة يَجْهد بها، وأنَّ من لم يبلغ ذلك لا يعاب عليه الصيام ولا الفطر. انتهى.
والأوجه
ج 3 ص 593
عندي أنَّ الغرض من الترجمة هو الإرشاد إلى أدب، وهو ترك العيب على من لا يأخذ ما هو الأولى، فتأمل.
ج 3 ص 594