قال الحافظ: واعترض الإسماعيلي فقال: إن القصَّة ليس فيها ما ذُكِر وأنَّ الرَّجُل تَبِعَهم من تِلْقَاء نفْسِه، قلت: أشار به البخاري إلى حديث أنس في قصَّة الخيَّاط الذي دَعَا النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم فقال: «وهذه» يعني عائشة، وإنما عَدَل البُخَاري عن إيراد حديث أنس ههنا إلى حديث أبي مسعود إشارة منه إلى تغاير القصتين واختلاف الحالين، ثم قال الحافظ: ومطابقة الأثر للحديث من جهة كون اللحام لم يكن متهمًا؛ وأكَلَ النبي صَلى الله عَليه وسَلَّم من طَعَامه ولمْ يَسْأَلْهُ. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1266