قال الحافظ: ومناجاة الرَّبِّ جلَّ جلاله ارفع درجات [العبد] ، فينبغي المحافظة على الفرائض في وقتها بتحصيل هذه المنزلة [1] . انتهى.
وبه تحصل المطابقة بالمواقيت والفضل معًا، وقال الكرماني: مناسبته بكتاب المواقيت أنَّ أوقات الصَّلاة أوقات المناجاة مع الله سبحانه وتعالى. انتهى.
وقال القسطلَّاني: مناسبته
ج 2 ص 310
بفضل الصَّلاة بأنَّ المناجاة لا تتحقَّق إلَّا إذا كان اللِّسان معبِّرا عمَّا في القلب، ولذا قالوا: الصَّلاة بالقلب اللَّاهي أقرب إلى العقوبة [2] . انتهى.
ج 2 ص 311
[1] فتح الباري: ج 2/ص 14 وما بين حاصرتين من الفتح
[2] إرشاد الساري:1/ 485 باختصار وتصرف