فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 4610

قال الحافظ: لمَّا كان لفظ التَّيمن مشتركًا بين الابتداء باليمين وتعاطي الشَّيء باليمين والتَّبرك وقصد اليمين، فبان بحديث أمِّ عطيَّة أنَّ المراد بالتَّيمن في حديث عائشة الأوَّل. انتهى.

قلت: ولعلَّ المصنِّف ذكر هذا الباب ههنا، لمَّا أنَّ الأمور السَّابقة من غسل الوجه والمضمضة والاستنثار لم يكن في شيء منها الابتداء باليمين، ولم يكن ذلك إلَّا في اليدين والرِّجلين، ولم يتعرَّض المصنِّف عن غسل اليدين ولم يترجم له بشيء، فذكر هذا الباب متصلًا بغسل الرِّجلين، ولعلَّه لم يتعرَّض عن اليدين لما أنَّه لم ير فيها شيئًا جديرًا لتنبيه البخاري الذي بصدد ذكر الدَّقائق، والتَّيمن في الوضوء سنة إجماعًا عند أهل السُّنة خلافًا للشِّيعة؛ إذ قالوا بوجوبه، وغلط من حكى ذلك عن الشَّافعيِّ وأحمد، كذا في (( الفتح ) )وشيء من البسط في (( هامش اللَّامع ) ).

ج 2 ص 193

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت