قال الحافظ: راعى المصنِّف لفظ التَّأذين لوروده في حديث الباب، قال ابن المنيِّر: التَّأذين يتناول جميع ما يصدر من المؤذِّن من قول وفعل وهيئة، والظَّاهر: أنَّ التَّأذين ههنا أطلق بمعنى الأذان [1] . انتهى.
والأوجه عندي: أنَّ الباب الآتي باب في باب، فلا يشكل إذًا أنَّه لا يثبت فضل التَّأذين بحديث الباب نصًّا بل إشارة، فإنَّه يثبت بهذا إشارة وبالآتي نصًّا، وكذلك يناسب إذًا أثر عمر بن عبد العزيز في الباب الآتي بهذا الباب نصًّا.
ج 2 ص 324
[1] فتح الباري:2/ 85