فهرس الكتاب

الصفحة 3464 من 4610

(1)[(باب قول الله تعالى:{كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}[البقرة:172]... )].

وأما مطابقة الأحاديث بالترجمة فقال الحافظ:"تنبيه: ذكر لي محدِّث الديار الحلبية برهان الدين أن شيخنا سراج الدين البلقيني قال: ليس في هذه الأحاديث الثلاثة ما يدلُّ على الأطعمة المترجم عليها المتلو فيها الآيات المذكورة، قلت: وهو ظاهر إذا كان المراد مجرد ذكر أنواع الأطعمة، أما إذا كان المراد بها ذلك وما يتعلق به من أحوالها وصفاتها فالمناسبة ظاهرة، لأنَّ مِن جملة أَحْوالها الناشئة عنها الشبع والجوع، ومن جملة صفاتها الحلُّ والحُرْمةَ، والمستلذُّ والمُسْتَخْبَث، ... وكل ذلك ظاهر من الأحاديث الثلاثة، وأما الآيات"

ج 6 ص 1253

فإنها تضَمَّنَت الإذن في تناول الطيبات فكأنه أشار بالأحاديث إلى أن ذلك لا يختصُّ بنوعٍ من الحلال ولا المستلذِّ ولا بحالة الشِّبَع ولا بِسَدِّ الرَّمَق، بل يتناول ذلك بحسب الوجدان وبحسب الحاجة والله أعلم". انتهى."

ج 6 ص 1254

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت