قال الحافظ: قال ابن منير: المراد بتخصيص هذين الأمرين بالذكر تعظيم أمرهما؛ لا نفي الحكم عما عداهما، فعلى هذا لا يلزم من ذكرهما حصر عذاب القبر فيهما، لكن الظاهر من الاقتصار على ذكرهما أنهما أمكن في ذلك من غيره، وقد روى أصحاب السنن من حديث أبي هريرة «اِسْتَنْزِهُوا مِنْ اَلْبَوْلِ، فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ اَلْقَبْرِ مِنْهُ» [1] . انتهى.
ج 3 ص 478
[1] فتح الباري:3/ 242