قال الحافظ: وإيراده ههنا يحتمل أن يكون أراد أنَّ الكراهة في الأبواب المتقدِّمة ليست للتَّحريم، لعموم قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: (جُعِلَت لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا) ، أي كل جزء منها يصلح أن يكون مكانًا للسُّجود، أو يصلح أن يبنى فيه مكان للصَّلاة، ويحتمل أن يكون أراد أنَّ الكراهة فيها للتَّحريم، وعموم حديث جابر مخصوص بها، والأوَّل أولى. انتهى.
ج 2 ص 287