أي: من عصمه الله بأن حماه من الوقوع في الهلاك، أو ما يجر إليه، يقال: عصمه الله من المكروه وقاه وحفظه، واعتصمت بالله: لجأت إليه، وعصمة الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام حفظهم من النقائص، وتخصيصهم بالكمالات النفيسة والنصرة والثبات في الأمور، وإنزال السكينة، والفرق بينهم وبين غيرهم أنَّ العصمة في حقِّهم بطريق الوجوب، وفي حق غيرهم بطريق الجواز. انتهى من (( الفتح ) ).
ج 6 ص 1441